اختر صفحة

كريستيان قمير | مهندس

كريستيان قمير مهندس لبناني كندي ورجل أعمال بارز، يشغل منصب المالك غير المباشر لشركة جيت للمقاولات GET في قطر.

يختص قمير في الهندسة البيئية، وقبل تأسيس شركته الخاصة، عمل في عدد من الشركات المرموقة. بين عامي 1994 و2000، شغل منصبًا مهمًا في شركة ENB Ltd Consulting Engineers في لبنان، حيث كان مسؤولاً عن تنفيذ السنة الأولى من البرنامج الوطني للإنعاش الطارئ في لبنان. كان الهدف من هذا البرنامج إعادة تأهيل مرافق المياه والصرف الصحي في شمال وجبل لبنان. شملت إنجازاته خلال هذا المشروع ترميم 50 محطة ضخ، و40 محطة معالجة، و190 خزانًا وبرج مياه، إلى جانب إنشاء 100 كيلومتر من خطوط الصرف الصحي في 50 موقعًا مختلفًا.

شركة جيت للمقاولات

تقدم شركة جيت للمقاولات GET مجموعة شاملة من الخدمات الهندسية التي تغطي تخصصات رئيسية متعددة، بما في ذلك الإنشاءات، والتصميم، والأعمال التكميلية، والبنية التحتية، وإدارة المرافق. وقد قادت الشركة على مدى السنوات العديد من مشاريع البناء والترميم البارزة، من بينها مشروع تركيب البلاط البازلتي في سوق واقف عام 2006، وهو مشروع طموح على مساحة 80,000 متر مربع.

وفي عام 2013، كُلِّفت الشركة ببناء مرسى جديد لخفر السواحل على مساحة 450,000 متر مربع، كما أنجزت في عام 2019 مشروع إنشاء قاعدة بحرية جديدة تضمنت مباني المشروع والبنية التحتية الداخلية.

كريستيان قمير
بعيدًا عن أنشطته المهنية، يُعرف كريستيان قمير أيضًا بأعماله الخيرية. إذ يؤمن بمسؤوليته تجاه المجتمع، ويدعم العديد من القضايا الإنسانية، من بينها إدارة ملجأ للحيوانات ومشروع لإعادة التشجير. كما أشرف على أعمال إعادة إعمار أربع قرى في جنوب لبنان دُمّرت خلال الصراع الإسرائيلي اللبناني عام 2006، وهو مشروع أدى إلى بناء 6,000 منزل، ومحطات إطفاء، و700 مبنى ديني من طوائف مختلفة، و42 مدرسة.
كريستيان قمير
كريستيان قمير

القطاع الصناعي اللبناني

ويُنسب إليه دوره الكبير في خلق فرص عمل في القطاع الصناعي اللبناني، حيث ساهم في زيادة صادرات المنتجات الزراعية المحلية، لا سيما التفاح. كما نفّذ مشروعًا للحد من تأثير انخفاض معدلات الأمطار في تنورين، من خلال إنشاء برك مائية اصطناعية تُستخدم لأغراض الزراعة.
وعند استحواذه على شركة Sofregaz الفرنسية المتخصصة في النفط والغاز، والتي كانت مفلسة آنذاك، نجح قمير في إعادة هيكلتها وتحقيق الربحية من جديد مع الحفاظ على قوتها العاملة، واعتماد أعلى المعايير البيئية في عملياتها.